اليسرى التى
والرغبه يجذبها من شعرها فيخرجها من المصعد ثم يكمم فمها بيده ويحملها حملا وخلال ثوان قليله يكون قد صعد بها قلبتين السلم الموصل

من الدور الحادى عشر والأخير الى سطوح العماره .. وعبثا حاولت سعديه أن تفلفص من قبضه زكى الرهيبه الذى كان الغضب قد أعماه

فتتضاعفت قوته وبمجرد وصوله الى السطوح دخل بسعديه الى غرفه خزان

المياه وكأنه ينفذ بدقه خطه أرتسمت ملامحها فى ذهنه وراجعها عشرات

المرات .. وفى لمح البصر وكأنه مجرم متمرس فك المنديل الذى تربط به رأسها وكمم به فمها ثم صفعها صفعتين قويتين انهارت على أثرهما الى

الأرض وقبل أن تفيق وتحاول أن تعتدل كان زكى قد خلع جلبابه .. وقبل أن تمس المنديل المكممه به لتفكه كان زكى قد ارقدها ورفع

جلبابها ثم رفع ساقيها وضغطهما الى الداخل بقوه حت أصبحت ركبتيها فوق صدرها وبذراعه اليسرى التى لفها حول ساقى سعديه وذراعيها

أستطاع أن يشل حركتها تماما وبيده اليمنى مزق سروالها وأخرج قضيبه وقبل أن يرقد فوقها تلاقت عيونهما للحظه ..فكانت فى عينى

سعديه رساله رعب ورجاء وتوسل تريد أن تقول شيئا .. ولكن زكى لم

يكن ليفهم .. وفى اللحظه التاليه كان يدس قضيبه فى فرج سعديه .. ونطقت عينى سعديه المذعورتين وصراخاتها المكتومه بمنتهى الرعب والألم

المبرح .. وبرغم احساس زكى ان هناك ما يعوقه بقوه الا ان رغبته وغضبه كانا أقوى من كل شيئى , فأستمر يضغط قضيبه بكل ... Læs hele novellen

Giv stjerner ?


Skriv kommentar

Du skal være logget ind for at skrive en kommentar

Login og kommenter

1min.

800

 læsninger