البيت من الباب
البلابل وهي تطير بجناحيها حرة تغرد بكل شيء جميل .. ولكن !!! سمعت صوتها وقد تغيرت لكنته ولهجته .. سألتها ( ماذا أصابك ؟ ) أنكرت

وأخفت عني السبب الذي أحرق دمي وأضلعي لمعرفته ولم أعرفه .. فحين أصريت عليها .. اعترفت بأنها مريضة وبوعكة صحية خفيفة .. وأن

اتصالها كان مجرد اعتذار عن موعدنا المقرر غداً .. تضايقت كثيراً فقد ذبحني الشوق لهذا الموعد وكنت أستعد له من أيام وليالي لا تخلو

من التفكير والسهر فيه .. أحست بضيقتي وبما جرى لي .. قالت لا تخف يا حبيبي فموعدنا قائم ولكن ببعض التغيير .. اعتلاني نظرة

استغراب فما هو التغيير يا ترى ؟ عندها قالت سآتي للموعد ولكن لن أكون لوحدي فأني مريضة بعض الشيء ولا أستطيع المجيء وحيدة ..

قلت ومن سيأتي معك ؟؟ قالت ابنة عمي وستعجبك فهي خفيفة ظل ومرحة وستطرب الجو بالفرح والضحك معاً .. ولكن يا حبيبتي كيف لي

أن آخذ راحتي معك وهي معنا ؟ قالت لأتخف ستعجبك بل ستجعلك أكثر جرأة مني وسترى .. من كلامها عنها اشتقت لرؤية تلك الانسانة

المرحة .. أصبح الصباح وجاء موعد اللقاء .. اتصلت بي حبيبتي وقالت تعال لبيتنا فأهلي غير موجودين وسنكون أنا وابنة عمي

بانتظارك .. ذهبت أسابق الريح ووصلت لبيتهم الكبير ذو الحديقة الكبيرة الفارهه .. دخلت البيت من الباب الخلفي ووجدت حبيبتي

بانتظاري ووجهها الشاحب من مرضها فصرخت فيها وأنبتها .. كيف لك أن ... Læs hele novellen

Giv stjerner ?


Skriv kommentar

Du skal være logget ind for at skrive en kommentar

Login og kommenter

1min.

816

 læsninger