كأنه صاروخ مستعد
الجنس؟ سكتت ليزا لبرهة ثم ابتسمت قائلة إنك ولد شقي ولن أجيبك حتى تشتري لي مايوه سباحة!!!! عرفت ماذا ترمي إليه ليزا … الجنس

مقابل المال أو الهدايا …. يعني ستكون العملية مكلفة علي ولكن لا يهم المال طالما أن الجنس سوف يكون مع ليزا المثيرة. ذهبت ليزا لكي

تنام وذهبت أنا إلى غرفتي واتصلت على صديق له علاقة مع خادمته الفلبينية فأخبرني أنهم نساء سهلات ويمكن التحكم فيهم بسهولة

والهدايا لا بد منها في البداية … سلام سلام أنهيت المكالمة … نمت وحلمت بيومي المثير … استيقظت في الصباح ذهبت لشراء مايوه ليزا،

اخترت أحسن مايوه في كشف الجسم وأتيت به إلى ليزا … فشكرتني وقالت لي هيا نذهب إلى المسبح. بدلت ملابسي وذهبت إلى المسبح …. يا الله

ليزا تبدو حورية ولا في الخيال …. شعر أسود ناعم بشرة بيضاء ناعمة جسد مثير صدر كبير ممتلئ … وددت الانقضاض على ليزا وارتكاب

جرم في جسدها الغير معقول هذا…... نزلت ليزا إلى المسبح وطلبت مني الهدوء وعدم القلق ؛ نزلت إلى المسبح في حركة تمثيلية متخوفاً من

الماء وبدأت أمشي في اتجاه ليزا ولأول مرة مسكت يد ليزا …. أحسست بخفقان قلبي … وبدأت ليزا تمسك جانبي بطني لتساعدني على التوازن في

الماء وبدأت في تغيير مواقع يداها من جزء إلى آخر في جانبي بطني وصدري وهي تضحك وتأمرني بتحريك رجلي ومحاولة التوازن مع حركات

يديها الناعمتين على جسدي بدأت أشعر بالحرارة والتدفق السريع وبدأ قضيبي في الانتصاب … إنتصابة لم أعهدها من قبل كأنه صاروخ

مستعد لانطلاق … أخذتني ليزا إلى العميق شيئاً فشيئاً وبدأت تقترب من صدري أكثر وزادت حركات يداها … ليزا الجزء الرابع كانت ... Læs hele novellen

Giv stjerner ?


Skriv kommentar

Du skal være logget ind for at skrive en kommentar

Login og kommenter

1min.

922

 læsninger